أهم الأخبار

باحثة غربية: وجود خصم موحد للحوثيين كفيل بقلب موازين القوة لصالح السلام في اليمن

2022-11-17 الساعة 12:37ص (يمن سكاي - )

نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي «CSIS» لقاءً مطولاً مع الباحثة والخبيرة البارزة في شؤون اليمن، هيلين لاكنر تناول جذور الصراع باليمن ومآلات السلام في البلاد عقب فشل تجديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة وانتهت في أكتوبر الماضي.
 
واعتبرت لاكنر بأن أحد أسباب استمرار الصراع باليمن هو أن الحوثيين - الذين لديهم سيطرة سلطوية واضحة ومباشرة على قواتهم ويظهرون موحدين حتى لو كانت هناك اختلافات تحت السطح، يواجهون قوى مفككة تمامًا، في إشارة إلى الحكومة المعترف بها دوليًا".
 
وأضافت بالقول "في الأسابيع الأخيرة، من الواضح جدًا أن أحد الأسباب العديدة التي دفعت الحوثيين لعدم الحاجة إلى تجديد الهدنة التي انتهت في 2 أكتوبر/ تشرين الأول هو أنهم يرون أن أعدائهم منقسمون جدًا "، وبالتالي ترى الباحثة بأن وجود خصم موحد للحوثيين ربما يقنعهم بخلاف ذلك.
 
وحول توقعاتها بخصوص المفاوضات لإنهاء حرب اليمن؟ قالت الباحثة لاكنر بأن أول شيء يجب تذكره هو أنه مهما كان الوسطاء بارعون وفعالون بشكل خيالي، كأفراد، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله حتى ترغب الأطراف المتنازعة بحل المشكلة بالفعل. 
 
وأضافت بالقول "يمكنهم بذل قصارى جهدهم، ولكن حتى ترغب الأطراف المعنية في الحل، لا يمكن للوسطاء المساعدة حقًا، هذا عنصر مهم يجب أخذه في الاعتبار.  إذا نظرت إلى ما حدث في أكتوبر، فمن الواضح أن الحوثيين شعروا في اللحظة الأخيرة، إن لم يكن قبل ذلك، أنهم ليسوا بحاجة إلى تجديد وقف إطلاق النار".
 
وأشارت لاكنر بأنه إذا كان هنالك من تحدٍ خطير للحوثيين عسكريًا بالإضافة إلى وجود معارضة موحدة ضدهم، فقد لا يكون هذا هو الحال.
 
وأضافت بالقول "إنهم - الحوثيين - محاصرون، تقنيًا، إذا ما نظرت إلى الخريطة، حيث تتواجد قوات حكومية معترف بها دوليًا في مأرب شرقا، وقوات تحاصرهم في الجنوب وفي أماكن أخرى، وكذلك قوات طارق صالح على الساحل الغربي، وبالتالي إذا تمكن كل هؤلاء من التجمع والتنظيم، فإن الحوثيين سيشعرون بأنهم تحت ضغط أكبر بكثير مما يشعرون به في الوقت الحالي".
 
وقالت هيلين لاكنر بأن أحد أكثر الجوانب المؤسفة لهذه الحرب هو أنه لا يبدوا أن أيًا من الأطراف تشعر بالإرهاق من الصراع، حيث أن من يعاني هم المدنيون.
 
وأضافت بالقول "لقد تدهور الوضع الإنساني أكثر، بغض النظر عن ستة أشهر من الهدنة، والقيادات لاتزال بخير بحيث لن تضطر للخروج من هذه الحرب.  لقد أصبحوا أكثر ثراء، هذا واحد من العديد من الجوانب المحبطة للغاية لهذا الموقف".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص