أهم الأخبار

"دجاج البيض" مشروع للأمم المتحدة "لاستعادة سبل كسب العيش" يثير سخرية اليمنيين

2021-08-29 الساعة 07:03م (يمن سكاي - )

أثار تقرير نشره موقع أخبار الأمم المتحدة، عن توزيع 29 ألف دجاجة بياضة في محافظتي الضالع وإب، كمشروع لتحسين الدخل ومساعدة الأسر الأكثر ضعفاً، سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي باليمن.

 

وجاء في التقرير، أنه "سعياً من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، لتحسين استهلاك الغذاء والتغذية للأسر الأكثر ضعفاً في محافظتي إب والضالع، اختارت المنظمة 2900 أسرة مستفيدة، وزودتها بـ 29 ألف دجاجة بياضة، و203 أطنان من علف الدواجن و2900 من مواد ومستلزمات بناء حظائر الطيور".

 

وقال التقرير إن المشروع جاء في إطار الاستجابة للأزمة في اليمن، لدعم سبل العيش، والحد من انعدام الأمن الغذائي الحاد وإنقاذ حياة الأسر الأكثر ضعفا، من خلال تحسين الوصول إلى الغذاء والتمكين الاقتصادي واستعادة سبل العيش وتحسين البنية التحتية الزراعية وتنمية القدرات.

 

وأضاف، أن المشروع "أدى إلى تحسين تغذية الأسر الضعيفة وتوفير سبل عيش مستدامة لها ومصدرا يوميا للأغذية المغذية، مع تمكين الأمهات في الوقت نفسه. وأصبح فائض البيض المنتج مصدر دخل بالنسبة للأسر المستفيدة؛ يتم بيعه في السوق المحلي، مما يحسن الأمن الغذائي للمجتمعات المحلية".

 

وانتقد ناشطون ومدونون يمنيون المشروع الأممي، متهمين الأمم المتحدة بالفساد وتنفيذ مشاريع وهمية وتضييع أموال المانحين وصرفها بعيداً عن مستحقيها من الأسر الفقيرة.

 

وشارك الصحفي "فـارس الحميـري"، رابط التقرير قائلا "آخر المشاريع الاستراتيجية المستدامة لمنظمة (الفاو) في اليمن.. توزيع 29 ألف دجاجة بياضة في محافظتي اب والضالع".

 

وقال الصحفي محمد سعيد الشرعبي إنه "يتوقع انتهاء المجاعة في اليمن بعد توزيع منظمة الفاو 29 ألف دجاجه بياضه في إب والضالع".

 

وقال الإعلامي "زياد الجابري"، إن "البيض اليمني قريبا سينافس العسل اليمني محليا وخليجيا ودوليا"، معيدا الفضل في ذلك "لتوزيع منظمة الفاو الدولية 29 ألف دجاجة بياضة على الأسر في الضالع وإب".

 

وتساءل عن تكلفة (المشروع) التي لا تقل عن ملايين الدولارات، مضيفاً "تجار العسل خلاص اقرؤوا الفاتحة على انفسكم وافسحوا المجال لتجار البيض".

 

وغرد كامل الخوداني، قائلا إن "مليارات الدولارات التي تتسولها الأمم المتحدة ومنظماتها باسم اليمنيين ومعاناتهم وجراحهم ونهاية الإمر لا تستحي نشر خبر سعيها توزيع دجاج تبيض للشعب اليمني".

 

وأضاف ساخراً "لم تخبرنا الأمم المتحدة هل ستوزع مع كل دجاجه ديك من اجل انتاج البيض ام أن هذه المنظمات الحقيرة لا تستحي".

 

وعلق الصحفي والكاتب "مأرب الورد" على تقرير توزيع الفاو 29 ألف دجاجة بياضة في إب والضالع، مقتبساً من المادة "شوفوا ايش كتبوا: بدأ الدجاج الذي تلقته (عن امرأة مستفيدة) في وضع البيض. وقد أدخل ذلك البهجة في نفس ابنتها التي تحب أكل البيض".

 

وأضاف "يستلموا ملايين الدولارات ويوزعوا دجاج".

 

وتكررت الانتقادات للمنظمات الأممية العاملة في اليمن، خاصة للمشاريع الصغيرة والمثيرة للجدل والتي يرى نشطاء ومدونون، أنها سرقة وفساد من جانب المنظمات وخداع لليمنيين المستفيدين منها.

 

وكان المصدر أونلاين أجرى منتصف الشهر الجاري مقابلة صحفية مع الدكتور حسين جادين الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في اليمن.

 

وقال جادين في الحوار، إنهم تمكنوا العام الماضي من الوصول إلى "185,740 أسرة أي 1235 693 شخص عبر مختلف برامج منظمة الأغذية والزراعة".

 

وأضاف: في برنامج الثروة الحيوانية وصحة الحيوان تم خلال العامين الماضيين توزيع أكثر من 20ألف رأس من الأغنام والماعز الحوامل في تسع محافظات، بالإضافة الى توزيع أكثر من 70 الف دجاج بياض لعدد 7000 أسرة حيث يقدر إنتاجها بأكثر من 1,5 مليون بيضة شهرياً".

 

وأوضح أن الدجاج البياض "يعزز "الأمن الغذائي والتغذية للأسر المستهدفة، كما تقوم ببيع الفائض عن احتياجها في السوق لشراء مستلزماتها الأخرى".

 

وأشار إلى إعداد منظمة الأغذية والزراعة خطة سنوية للاستجابة الإنسانية للعام الحالي 2021 بـ"ميزانية قدرها 90 مليون دولار لاستهداف حوالي 6.3 مليون فرد من المتضررين من انعدام الأمن الغذائي".

 

ومنظمة الأغذية والزراعة من أقدم المنظمات الأممية العاملة في اليمن، حيث افتتح مكتبها عام 1979، وتقوم بتنفيذ مشاريع متعلقة بالزراعة والثروة الحيوانية والرعاة والصيادين، إضافة إلى قيادتها مع مجموعة الأمن الغذائي والزراعة والمنظمات الأخرى عملية التحليل المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في اليمن والذي تقول الأمم المتحدة إنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية ومجاعة في العصر الحديث.

الأكثر زيارة
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص